هل دقت ساعة الرحيل يا وحيد
لم يتوقع أي محب أو غيور عن الفريق الوطني، وبهذا الأداء غير مقنع، أن يفوز في لقاء أول أمس على منتخب جنوب إفريقيا بهدفين لهدف بعد طول معاناة، ليعيد المدرب وحيد إلى الوضع المريح، كما أن التدبير التكتيكي العشوائي والإختيارات الغريبة في كل مباراة، إرتفع الضغط الدموي للمغاربة وزاد اقتناعهم بأن خليلودزيتش وصل خط النهاية، وأن فلسفته الكروية أظهرت بجلاء ضعفه ومحدوديته، ومن المجازفة إبقاءه على رأسه العارضة الفنية للنخبة لغاية كأس العالم.
وعانى وحيد حالة التوتر قبل وخلال وبعد المباراة، ليس بسبب هاجس المباراة، ولكن مصدرها أيضا شعوره بأنه أصبح مرفوضا من قبل الجماهير التي لا تفوت فرصة دون أن تطالبه بالرحيل، واستعملت جل الوسائل المتاحة للتعبير عن ذلك في أكثر من مناسبة.
ففي غياب مصادر جامعية رسمية، يمكن أن يتم الإنفصال عن وحيد بعد مباراة ليبيريا، لأن علاقته بكل مكونات الفريق الوطني ساءت بشكل كبير، وأصبح معها من الصعب تصور بقاءه على رأس العارضة التقنية لفترة أطول، أي لغاية كأس العالم بقطر، وهو أمر ترفضه أطياف الجمهور المغربي جملة وتفصيلا.
