الوداد ومجموعة الموت بين اعلاء راية الوطن وتخادل المسؤولين

يبدو ان مصير المجموعة الثالثة في دوري ابطال افريقيا، والتي يتواجد فيها الممثل الوحيد للملكة المغربية فريق الوداد الرياضي، لازال مبهما ويحمل في جعبته وخفاياه العديد من المشاكل والمفاجات حول مصيرها وكيفية استكمال اطورها، وكنت اولى شرارت في ه..ه المجموعة المبهمة، مباراة الوداد وضيفه كايزر شيفس ال.ي اللل مصيرها لتاجيل وعدم اجراها في وقتها المحدد بسبب رفض السلطات المغربية بمنح التاشيرات للفريق الجنوب الافريقي بحكم ان المملكة اتخدت اجراءات صحية مسبقا بمنع جميع الدول التي تفشى في بلادها فيروس كورونا المستجد، الا ان الجامعة الملكية المغربية و فريق الوداد لم يقم بالاستباق واتخاد القرارت المهمة لي حماية النادي من برمجة الكاف للمباراة، الامر الذي خلق جدلا مع اقتراب موعد المباراة بسبب عدم السماح للفريق الزائر بالقدوم للمغرب، ليتخد الكاف قرار عشوائي بتاجيل المباراة ويخرج بعدها بقرار غريب يطالب من خلاله الوداد والجامعة المغربية بايجاد ملعب محايد، في مهلة اقل من24 ساعة، واذا قمنا بمقارنة هد القرار مع ما اتخده الاتحاد الاوروبي في نفس الامر سيتضح لنا الفرق بين السماء والارض بين الاتحاديين.
مصر هي الحل، قبول الاتحاد ووزارة الصحة المصرية اجراء المباراة بين الفريقين وهو قرار الاقل مايقال عنه بالشجاع ووجب تقديم الشكر لدولة مصر التي قامت بتسهيل الامور على جامعة الكرة في المغرب، التي ظللت مشغولة بأشياء اخرى، والتي لها علاقة بكل شيء سوى التفكير بمصير انديتها في المنافسات الافريقية.
أنغولا غينيا، مصير مجهول في انتظار اتخاد القرار الصحيح والاستباقي قبل وقوع الكارثة، فمباشرة بعد اجراء الوداد مباراته الاولى يوم الجمعة المقبل امام كايزر شيفس، سيتحتم على الفريق الاحمر الترحال لانغولا من اجل اجراء مباراته الثانية امام فريق بيترو اتليتكو، الا ان المشكل الذي سيواجهه الوداد هو اغلاق السفارة الانغولية بالرباط، بسبب اغلاق البلاد لحدودها خوفا من انتشار فيروس كورونا، ولعل ان مباراة بريميرو دي أغوستو الأنغولي و نامونغو افسي التنزانيني، خير نموذج، بعد ان قام الكاف بتاجيل المباراة و رفع الأمر إلى الهيئة المختصة لإتخاذ القرار المناسب بعد اكتشاف تواجد 4 حالات إيجابية للفريق الضيف، لتقوم السلطات المحلية بفرض عليهم التنقل إلى أحد المناطق العسكرية من اجل الدخول في الحجر الصحي أو العودة إلى تنزانيا، لكن الفريق التنزاني قام برفض القرار، وهو الامر الذي سيفرض على الوداد والجامعة الاسراع من اجل اتخاد الطريق الصحيح والقيام بالواجب قبل وقوع مسلسل جديد كسابقه مع فريق كايزر شيفس.
وبالعودة للمباراة الثالثة للوداد امام حوريا كوناكري، فهنا وجب التفكير جيدا في صحة اللاعبين اولا ومصلحة الفريق ثانيا، وذلك بعد ان انتشر خبر صباح اليوم مفاده هو عودة انتشار فيروس ايبولا والذي بسببه حرم المغرب من استضافة كاس افريقيا لكرة القدم سنة 2015، وامام هذا المعطى وجب الاشارة ودق نقوس الخطر ومطالبة الجامعة الملكية لكرة القدم وادارة الوداد بالاسراع في ايجاد حل من اجل حماية مصلحة الفريق الوحيد الذي يمثل الراية المغربية في اكبر مسابقة كروية لاندية في القارة الافريقية.





