أخبار وطنية
إلتراس عسكري تدعو لرحيل إدارة الجيش

أصدر الفصيل المشجع لنادي الجيش الملكي “إتراس عسكري” اليوم الأربعاء، بلاغا للرأي العام تحمل الوضع لبعض المسؤولين داخل النادي وتدعوهم لترك مقاليد تسيير “الزعيم”.
نص البلاغ كاملا:
و يستمر النضال، لكن هذه المرة إختارت المجموعة إزالة ستار التعتيم المقصود و تنوير الرأي العام البعيد و القريب بجوهر القضية. حكاية القضية بدأت فصولها بعدما أسندت مقاليد التسيير للإدارة الحالية طمعا في إصلاح بعض التصدعات لكي لا ينهار هذا الصرح بكل ما يحمل من هوية و مرجعية، مرت الأيام و اتضح أن هناك جريمة مكتملة الأركان متمثلة في السعي إلى هدم هذا الكيان بالإنسلاخ عن قيمه و مبادئه التي خلق على إثرها بمقتضى ظهير شريف .
لوحات إشهارية في مختلف شوارع العاصمة الكبرى تتضمن بعض الأشخاص من عاتوا فسادا بين أسوار المركز الرياضي، من لطخوا سمعة النادي ” بالتسمسير ” و الصفقات المشبوهة، من خانوا الوصية بالتقصير و اللامبالاة، من لم يكلفوا أنفسهم شرف الدفاع عن مصالح الفريق و اكتفوا بالتوقيع كأنهم يؤكدون على التواطؤ لإقبار الكيان، من جازوا الجمهور العسكري بأبشع أنواع التعذيب النفسي، من فرخوا الإنكسار في المحيط و أصبح عرفا على امتداد مرحلتهم.
في نفس الصدد تم كتابة كلمة OUT في كراسي مدرجات مركب “الأمير مولاي عبد الله” بمناسبة المباراة المقبلة للفريق، تجسيدا لمطلبنا و لتقريب المشهد الرياضي الوطني بمطلب الجمهور العسكري، لعل الصحافة الوطنية تكف عن التغاضي عن الفساد السائد في الفريق.
بالأمس، اليوم و غدا سنرددها بأعلى صوت دون ملل، رحيلكم مطلبنا الأول و الأخير و إن كنتم حقا تملكون ذرة صغيرة من ” تاعسكريت ” تحلوا بشيء من الجرأة و الشجاعة و سنشهد لكم بذلك أمام التاريخ، أما إذا استمر تعنتكم فسنكون مضطرين مرة أخرى لسلك طرق أخرى في مسار التصعيد .
و من باب التوضيح فموقفنا تجاه أشخاص الإدارة يخص الميدان الرياضي و كيفية تدبير شؤون النادي فقط باعتبارهم يحملون صفة من أوكلت لهم مهام تسيير نادٍ رياضي بالرغم من أننا نعلم جيدا بأنهم بعيدون كل البعد عن مفهوم التسيير .





